العودة   الشبكة العربية > منتديات الحوار العام > منتدى الحوار العام


آخر 10 مشاركات
برنامج ربط الايفون والايباد بجهازك وتصفح محتوياتهم iExplorer v 3.6.1.0 ( )           »          افضل واصغر برنامج صيانة شامل لعلاج كل مشاكل الجهاز WinTools.net 14.3.1 ( )           »          تحميل لعبة الجولف بجرافيك خرافي Golf Star™ v2.2.6 Android ( )           »          تطبيق الطقس بواجهة رائعة 3D Digital Weather Clock v4.2.3 Android ( )           »          احدث العاب الاكشن والقتال BlazBlue Continuum Shift Extend نسخة Fullrip ( )           »          البرنامج العملاق لإنشاء المؤثرات الحركية Adobe After Effects CC 2014 13.2.0 ( )           »          اقوى اداة للتخلص من فيروس الاوتورن من الجهاز والفلاشات AntiRun 2.7 Pro ( )           »          حلول متكامله للتسويق عبر واتس اب ( )           »          برنامج مضخم الصوت رقم واحد عالميا DFX Audio Enhancer v 11.306 فى اخر اصداره ( )           »          تحميل لعبة الأكشن الرائعة Occupation Donation v1.43 Android ( )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-09-2007, 06:46 AM   #1
من رواد الشبكة العربية
 
الصورة الرمزية عمرو
 
تاريخ التسجيل: Jan 2005
الدولة: أرض الإسلام
المشاركات: 6,333
عمرو is on a distinguished road
Exclamation ماذا ترون في الصديق الخائن ؟؟ العفو أم الهراوة الحديدية ؟؟؟

بينما كان المعتمد بن عبّاد يتحرق أسىً ولوعةً على صديقه·· الذي أمضى ليلة معه ثم اختفى عند تباشير الصباح·· جاءه الحراس يحملون حصيراً مطوياً، وجدوا فيه حركة، مما أكد لهم أن مصدر هذه الحركة إنما هو جسم لإنسان·· ونفضوا الحصير أمام المعتمد الذي أصابته الدهشة حينما رأى ابن عمّار يتوسل إليه، طالباً منه الرحمة:

ـ كيف دخلت في هذا الحصير يا ابن عمّار؟!

ـ الرحمة يا مولاي·· بحق السماء لا تقتلني!!

ـ أقتلك!!·· أنا أقتلك يا صديقي؟!!

ـ إذن·· لم السيف في يدك؟!

ـ إنما خرجت به لأقتل من مسّك بشرّ·· تعال يا ابن عمّار·· ما حملك على هذا الاعتقاد؟! تعال يا صديقي إلى الغرفة·· تعال··

وبعد أن دخلا إلى إحدى صالات القصر، وكانا بمفرديهما·· أراد المعتمد أن يخفف عمّا
ألمّ بصديقه: ـ إنك ترتعد·· اجلس·· والآن وقد هدأت نفسك·· بالله حدثني، ما الذي حملك على هذا؟!

ـ أخفيت نفسي في الحصير كي لا يراني أحد وأنا أسعى إلى البحر كي أغادر إلى شمال أفريقيا!!

ـ ولمَ يا صديقي؟!

ـ حلم رأيته·· كلما سربلني النوم، رأيت شبحاً يقترب مني، وينصحني بالهروب، ويحذرني منك فرأيت أن أهرب قبل أن يلحق بي غضبك، وتقتلني!!

ـ أنا أقتلك يا أبا بكر؟! كيف أقتلك؟! أرأيت أحداً يقتل نفسه؟! وهل أنت عندي إلا نفسي··؟! عُد إلى وسادتك يا رفيق الصبا، ودع عنك أضغاث الأحلام!!

ولما علمت اعتماد الرمكية بما حدث، أزعجها ذلك الاهتمام الزائد على الحد الذي يبديه زوجها نحو صديقه!!

فعاتبت المعتمد أن يتركها طوال الليل، ويقضيه بمنادمة صديقه ابن عمّار!!
فيقول لها زوجها:

ـ يكاد ابن عمّار أن يهلك نفسه في شؤون إدارة البلاد·· والله لولا سياسته مع ألفونسو الإسباني لضاعت قرطبة··!!

ـ وما يدريك ما يدبّر في الخفاء مع ألفونسو؟!

ـ الخفاء؟!·· أبو بكر ابن عمّار··؟! الذي مال دولتنا كله بين يديه·· لا يا حبيبة القلب·· إنه··

ـ ما عدت أرى لك حبيباً غير ابن عمّار هذا!!

ـ أنت زوجتي·· ريحانة القلب، وهو صديقي، وإلف شبابي، وصاحب ملاعب صباي·· وأقسم لك أنه دائماً يذكرك بأجمل أشعاره··

ـ ما دمت تثق به كل هذه الثقة، أرسله في جيشٍ يفتح لك "مرسية" التي في أيدي الإسبان، فإن فتحها، فثبته والياً عليها··

ـ يبدو أنك تودين أن يقتل ابن عمّار في مواجهته للإسبان، ولكنني أؤكد لكِ أنه سيفتح ( مرسية)·

ويصدر ابن عبّاد أوامره إلى صديقه أن يخرج لفتح مرسية التي اغتصبها ألفونسو، وينجح الشاعر الفارس فيما ظنّته اعتماد الرمكية أنه لن ينجح فيه··

وما أن تصير مرسية في يده حتى يثبته المعتمد حاكماً عليها··

وقد كتب له في هذا التعيين أبياتاً:

[poem font="Simplified Arabic,5,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
تغيّر لي فيمـن تغيـر "حارث"=وكل خليل غيّرته الحوادث
أحارث إن شوركت فيك فطالما=نعمنا وما بيني وبينك ثالث[/poem]

فأجابه ابن عمّار، الذي قرر ألا يعود إلى إشبيلية بأبيات تنبئ عن رغبته هذه:

[poem font="Simplified Arabic,5,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
لك المثل الأعلى وما أنـا "حـارث"=ولا أنا ممن غيّرته الحوادث
ولا شاركتـه الشمـس فيّ وإنـه=لينأى بخطى منك ثان وثالـث
فديتك ما للبشر لم يسـر برقـة=ولا نفحت تلك السجايا الدمائث
أظن الذي بينـي وبينـك أذهبـت=حلاوته عنّي، الرجال الخبائث
وهل أنا إلا عبـد طاعتـك التـي=إذا مت عنها قام بعدي وارث؟![/poem]

ولكن المعتمد لم يكف عن دعوة صديقه إلى العودة·· ولم يكف ابن عمّار عن اعتذاراته·· وقد كثرت بينهما القصائد المتبادلة، حتى يرتكب ابن عمّار خطأً هو أبشع ما يمكن أن يرتكبه صديق في حق صديقه··

* فابن عمّار، بعد أن خاض غمار الحياة، ونجح فيها نجاحاً ملحوظاً في إدارة دفة الأمور السياسية والمعارك الحربية، ناهيك عمّا حققه من سمعةٍ طيبة في الشعر والأدب، أخذت نفسه تسوّل له أنه هو الذي لديه القدرة على تثبيت الحكم القوي في الأندلس،

وظنّ أن حكمه لمرسية التي افتتحها سيحقق له ما تطمح إليه نفسه: "إن المعتمد ابن عبّاد شاعر وأنا شاعر·"

* لكنه يتعثّر عندما تأتيه هذه الحقيقة عن المعتمد، وهي أنه سليل ملوك، وهذا ما يقض مضجعه·· فليس لأسلافه من نصيب في شيوع الذكر، ولا عراقة الأصل·· فكانت نار الغيرة تتأجج في صدره، وتوشك أن تنسيه أيادي المعتمد التي امتدت إليه··

لكن المعتمد بعث إليه يوماً بقصيدة يمتدحه فيها باعتباره خرج من بيئة غير كريمة كما جاء في هذه الأبيات:

[poem font="Simplified Arabic,5,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
الأكثـرين مسـوّداً ومملـكا=ومتوجاً في سالف الأعصـار
المكثرين من الكبار لنارهـم=لا يوقدون بغيـره للسـاري
والمؤثرين على العيال بزادهم=والضاربيـن لهامـة الجبـار
لما نماهـم للعـلا عمّارهـم=تركوا العداوة قصيرة الأعمـار[/poem]

فهذه الأبيات تنهش في صدر ابن عمّار، ويراها تعريضاً، وسخرية بأهله·· لكنه يدرك بقرارة نفسه أن المعتمد لو كان لا يحبه، لما قبل أن يثبته على مرسية··

لعبت المقادير لعبتها، عندما أصرّ المعتمد على ابن عمّار أن يعود إلى إشبيلية، لكن هذا الأخير قد تمسك بالولاية على مرسية لأنه كان يعتقد جازماً أن الرمكية تترصده وتخطط لإزالته، ولو ذهب إلى إشبيلية فلن تدعه يخرج منها حياً··
ولهذا فقد عقد العزم أن يتمرد على المعتمد بن عبّاد، حتى وإن اقتضى الأمر أن تكون المواجهة بينهما حربية··

وبدأ اتصالاته بقادة قوات الأمراء الذين كانوا يعادونه بالأمس، والذين أشبعهم هجاءً في شعره·· لكنه الخوف الذي يكرسه بداخله ذلك الشبح، من أن صديقه سيقتله بيده··

·· ومرةً أخرى يلح المعتمد على صديقه في العودة إلى إشبيلية بعد أن عيّن على مرسية والياً جديداً، ويكون أمر المعتمد هذه المرة، متسماً ببعض الشدة، فيفقد الغضب والخوف ابن عمّار اتزانه، وينسيه حبه لصديقه، وينطلق لسانه في مجلس من مجالسه بقصيدة بالغة العنف موجعة الهجاء، سبّ فيها المعتمد وزوجته الرمكية وأولادهما سبّاً قبيحاً، لا يليق بمنزلة الشاعر ولا بإنسانية الحاكم والصديق··

ويقرأ المعتمد بن عبّاد تلك الأبيات:

[poem font="Simplified Arabic,5,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
ألا حيّ بالغرب حيـاً حـلالاً=أناخوا جمالاً وحازوا جمـالا
وعرّج بيـوميـن "أم القرى"=ونم فعسى أن تراهـا خيـالا
تخيرتها من بنـات الهجـان=رمكيـة ما تسـاوي عقـالا
فجاءت بكل قصيـر العـذار=لئيم النجارين عمـّاً وخـالا
قصـار القـدود ولكـنهـم=أقامـوا عليها قروناً طـوالا
سأهتك عرضك شيئاً فشيئـاً=وأكشف سترك حـالاً فحـالا[/poem]

حزن ابن عبّاد حزناً شديداً لما آل إليه أمر صديقه من خيانة العهد والتنكر للصداقة·· وقال: أما إنه لو تعرض لي لعفوت عنه بحق الأيام السالفة·· ولكنه تطاول على أولادي وزوجتي:

[poem font="Simplified Arabic,5,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
جراحات السنـان لهـا التئـام=و لا يلتام ما جـرح اللسـان[/poem]

ثم يأمر ابن اللبّانة قائد جنده أن يخرج بجيش لجب، وأن يأتي بابن عمّار مقيداً·

ويدخل به ابن اللبّانة إلى مجلس المعتمد ذليلاً مهاناً، جمعت يداه إلى عنقه بقيدٍ من ليف، وعليه جلباب بائع شعير··

وجعل المعتمد يطرح السؤال تلو السؤال، ويعدد عليه أياديه ونعمه·· ثم يسأله:

ـ أكذبت عليك في شيء مما قلت يا ابن عمّار؟!

ـ والله ما كذب غيري يا مولاي·· ولست أنكر شيئاً مما ذكرت·· أبقاك الله، ولو أنكرته لشهدت عليّ به الجمادات فضلاً عمن ينطق!!

ـ فماذا؟!

ـ عثرت، فأقل·· وزللت فاصفح··!!

ـ هيهات يا ابن عمّار·· هيهات·· إنها عثرة لا تقال!!

ـ أهو القتل يا مولاي؟!

ـ فإن كان؟!

ـ فاقتلني بيدك·· فهكذا رأيتك في الحلم تفعل!! وهذا ما كان يردده عليّ الشبح··

ـ لبئس ما تطلب مني·· خذوه إلى السجن، حتى أنظر في أمره··

ويسجن ابن عمّار في غرفة بالقصر الذي شهد مجده أيام حظوته عند المعتمد·· وطال سجنه·· وكثر ما كتب إلى المعتمد من رسائل الاستعطاف حتى كان آخرها:

[poem font="Simplified Arabic,5,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
سجاياك إن عافيت أندى وأسجح=وعذرك إن عاقبت أجلى وأوضح
وإن كان بين الخطتيـن مزيـة=فأنت إلى الأدنى مـن الله تجنـح
حنانيك في أخذي برأيك لا تطع=عدايا ولو أثنـوا عليّ وأفصحـوا
فإن رجائي أن عندك غيـر ما=يخوض عداي اليوم فيه ويمرحوا
أقلني بما بيني وبينك من رضاً=له نحـو روح الله بـابـاً يفتّـح
ولا تلتفت قول الوشاة ورأيهـم=فكـل إناءٍ بالـذي فيـه ينضـح[/poem]

ويرقّ قلب المعتمد لصديقه ويذهب لزيارته في سجنه، وتكون خلوة يتذاكر الصديقان فيها أيامهما الحلوة·· ولياليهما الصافية·· ويبكي كل منهما على صدر صاحبه·· ويخرج المعتمد متأثراً بعد أن عقد العزم بقرارة نفسه أن يعفو عن صاحبه·· ولم يشر له بذلك صراحةً، ولكنه أوحى إليه بإيحاءات تدل على نيته، وطلب إليه أن يتفاءل خيراً·· وأن يكتم أمر زيارته له·

لكن ابن عمّار يستخفه الطرب، فيكتب إلى صاحب له في القصر بما دار بينه وبين السلطان· إلا أن حاشية الملوك أكثر الناس حساسيةً لاتجاهات ريح السياسة·· وكان الجميع في القصر يدركون أن شمس ابن عمّار قد أفلَت، فذهب ذلك الصديق بالورقة التي جاءته من ابن عمّار وهو في سجنه·· ليسلمّها إلى ابن اللبّانة ـ الوزير الجديد ـ الذي ذهب هو بدوره إلى المعتمد مصطنعاً الغضب، حيث فاجأ المعتمد بقوله:

ـ يا مولاي·· قد جئت أرجو السماح لي بمغادرة إشبيلية!!

ـ لمَ يا ابن اللبّانة؟!

ـ لأقيل نفسي قبل أن تستغني عن خدماتي··

ـ ويحك أيها الوزير!! أأنا قلت لك هذا؟!

ـ كلا يا مولاي··

ـ فمن إذن··؟!

ـ وزيرك الكبير أبو بكر بن عمّار!!

ـ ابن عمّار في السجن، فكيف جاءك أنه قال هذا··؟!

ـ أرسل من سجنه بهذه الورقة إلى بعض أصحابه، يقول فيها إن مولانا قد وعده بالعودة إلى مركزه أقوى مما كان، وعندها فسوف ينتقم من كل أعدائه!! ولا أظنه سينسى يا مولاي أنني جئت به مكبّلاً مهزوماً من مرسية··

ـ صه·· صه·· فإن لي عينين أقرأ بهما·· إذن فلم يحسن حتى أن يحفظ سره وسري··!!

ثم يقوم المعتمد وبيده هراوة حديدية·· مسرع الخطى وقد استبدّ به الغضب والحنق حتى إذا كان في غرفة السجن صاح:

ـ يا ابن عمّار·· هل أخبرت أحداً بما كان بيني وبينك عندما زرتك هنا··؟!

ـ حاشا أن أفعل يا مولاي··!!

ـ ولكن بهذا أخبرني من لا أتهم، ولا أشك في صدقهم!!

ـ كذبوك·· يا مولاي·· أقسم برأسك أنهم كذبوك··

ـ أولم تكتب إلى بعض أصحابك أنني عفوت عنك، وسأعيدك إلى الوزارة··؟!

ـ يا مولاي·· أقسم بحبي لك أنني لم أفعل ما يفترون به عليّ··

ـ فما تقول في هذه الورقة وهي بخطّك والكلام كلامك··؟!

فينهار ابن عمّار باكياً··

ـ أقلني يا مولاي، إنها آخر زلة!!

ـ والله ما أقيلك أبداً·· لقد رأيت في منامك أنك تموت بيدي·· وقد صدق هاتفك أيها الخبيث··

وفي غضبٍ جارف هوت الهراوة الحديدية المرة بعد الأخرى على رأس ابن عمّار·· ولم يكف المعتمد عن الضرب العنيف، وكأنه قد انتابته حالة هستيرية وهو يضربه، إلا بعد أن صار السجين جثةً هامدة··

وحين أفاق المعتمد بن عبّاد إلى نفسه، انكفأ على جثة صديقه، وأخذ يبكي وينشج،

وفقدت الأندلس شاعرها الكبير أبا بكر بن عمّار الذي قتلته هواجسه·· والعقد المترسبة في داخله، حيال صديقٍ أحبه، وأخلص له الودّ
__________________
{ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ }
http://www.arabspc.net/vb/showthread.php?t=41217
عمرو غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-09-2007, 07:10 AM   #2
مشرف عام
 
الصورة الرمزية محمود فايد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
الدولة: *مصـــــــر*
المشاركات: 13,386
محمود فايد will become famous soon enough
يااااااه يا عمرو دا اتقتل فعلا بسبب هواجسه واوهامه الغبيه اللي جعلته يمشي في طريق نهايته كانت هلاكه بهرواه صديقه الحديديه ......... بس موضوع حلو ياباشا تسلم ياغالي
__________________
إهداء من اختنا ســــوار بارك الله فيها
كنز فضائى أسلامى
محمود فايد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-09-2007, 07:22 AM   #3
من رواد الشبكة العربية
 
الصورة الرمزية عمرو
 
تاريخ التسجيل: Jan 2005
الدولة: أرض الإسلام
المشاركات: 6,333
عمرو is on a distinguished road
الغيرة , الحقد , الحسد , الطمع و الخيانة واضح أن هذة الصفات لا يمكن أن تجتمع في شخص و يطلق عليه لقب صديق

أعتقد أن إبن عباد كان مخدوعاً و لسنين طويلة للأسف

و الله يسلمك يا محمود بك , نورت الموضوع و الله
عمرو غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-09-2007, 02:56 AM   #4
رحّال الشبكة
 
الصورة الرمزية الحسي
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
الدولة: المجمعة
المشاركات: 6,646
الحسي will become famous soon enough
قصة مؤثرة

وجميلة

أحسنت الاختيار أيها الأديب الدكتور
__________________

Test
الحسي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-09-2007, 05:59 PM   #5
مشرف عام
 
الصورة الرمزية المهيوب
 
تاريخ التسجيل: Sep 2004
المشاركات: 2,867
المهيوب is on a distinguished road
بارك الله فيك اخي الحبيب عمرو مواضيعك اكثر من رائعة

يقول الشاعر بشار بن برد
اذا انت لم تشرب مرار على القذى ــــــــــــ ظمئت واي الناس تصفو مشاربه
فعش واحدا او صل اخاك فانه ـــــــــــــــــ مقارف ذنبه مرة ومجانبه
ومن ترضى سجاياه كلها ؟ ـــــــــــــــ كفى المرء نبلا ان تعد معايبه
اذا كنت في كل الامور معاتبا ـــــــــــــــــ صديقك لم تلق الذي تعاتبه
ويقول الشاعر الشريف الرضي
وكم صاب كالرمح زاغت كعوبه ـــــــــ ابى بعد طول الغمز ان يتقوما
تقبلت من ظاهلا متبلجاـــــــــــــــــــــــ وادمج دوني باطنا متهجما
لو اني كاشفته عن ضميره ــــــــــ اقمت على ما بيننا اليوم ماتما


اعفو واكظم الغيظ و كن محسنا

تحيتي واحترامي لجنابك الكريم
المهيوب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-09-2007, 06:44 PM   #6
من رواد الشبكة العربية
 
الصورة الرمزية عمرو
 
تاريخ التسجيل: Jan 2005
الدولة: أرض الإسلام
المشاركات: 6,333
عمرو is on a distinguished road
Thumbs up

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحسي مشاهدة المشاركة
قصة مؤثرة
وجميلة
أحسنت الاختيار أيها الأديب الدكتور
الأجمل مرورك و الله يا أخي و حبيبي أبو المهند

تسلم و شاكر لك مرورك و تعليقك الجميل أيها الأستاذ الرحال

ربنا ما يحرمنا منك و لا من طلاتك الحلوة يا غالي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المهيوب مشاهدة المشاركة
بارك الله فيك اخي الحبيب عمرو مواضيعك اكثر من رائعة
يقول الشاعر بشار بن برد
اذا انت لم تشرب مرار على القذى ــــــــــــ ظمئت واي الناس تصفو مشاربه
فعش واحدا او صل اخاك فانه ـــــــــــــــــ مقارف ذنبه مرة ومجانبه
ومن ترضى سجاياه كلها ؟ ـــــــــــــــ كفى المرء نبلا ان تعد معايبه
اذا كنت في كل الامور معاتبا ـــــــــــــــــ صديقك لم تلق الذي تعاتبه
ويقول الشاعر الشريف الرضي
وكم صاب كالرمح زاغت كعوبه ـــــــــ ابى بعد طول الغمز ان يتقوما
تقبلت من ظاهلا متبلجاـــــــــــــــــــــــ وادمج دوني باطنا متهجما
لو اني كاشفته عن ضميره ــــــــــ اقمت على ما بيننا اليوم ماتما
اعفو واكظم الغيظ و كن محسنا
تحيتي واحترامي لجنابك الكريم
يا سلااااااااااااام أستاذى الغالي المهيوب شرفني هنا !!!

و الله فرحت و سعدت أن اطمئننت عليك و أن غمرنا نور تواجدك الجميل معنا ...
يا أخي الفاضل و الله و كأن بقدومك الرائع هذا أشعرتني بأن العيد قد جاء مبكراً عن موعده

كل عام و أنت بألف خير أنت و الأهل و الخلان و رمضان مبارك عليكم و علي المسلمين أجمعين

و كعادتك كلامك و تعليقاتك المميزة تأتي و كأنها بلسم للصدور .. فعلاً صدقت و الله

تسلم يا جناب الباشمهندس و بارك الله فيك و في أهلك و لا حرمنا الله منك أبدا
__________________
{ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ }
http://www.arabspc.net/vb/showthread.php?t=41217
عمرو غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-09-2007, 08:33 PM   #7
من رواد الشبكة العربية
 
الصورة الرمزية رفيعة الشان
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
الدولة: المملكه العربيه السعودية
المشاركات: 2,609
رفيعة الشان is on a distinguished road
قصه مؤثره ...
بالفعل طرح رائع شكراً لك أخي: عمرو ..
__________________
رفيعة الشان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-09-2007, 09:10 AM   #8
مشرف عام
 
الصورة الرمزية المهيوب
 
تاريخ التسجيل: Sep 2004
المشاركات: 2,867
المهيوب is on a distinguished road
بارك الله فيك اخي الحبيب وفقك الله
يعجز اللسان ان يرد على هذا الكلام الطيب
جزاك الله خير الجزاء وغفر الله لك ولوالديك
تحيتي واحترامي لجنابك الكريم
المهيوب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-09-2007, 09:18 AM   #9
من رواد الشبكة العربية
 
الصورة الرمزية ســـــوار
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: cairo,nasr city
المشاركات: 6,240
ســـــوار is on a distinguished road
رائعه اخي عمرو بكل ما فيها اكملتها اليوم

لله درك اخي ماشاء الله....مفا افظع الخيانه وخصوصا عندماتأتي من شخص اأتمنته....
ســـــوار غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-09-2007, 04:12 AM   #10
من رواد الشبكة العربية
 
الصورة الرمزية أطياف الأمل
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
الدولة: عروس البحر الأحمر
المشاركات: 1,743
أطياف الأمل is on a distinguished road
قصة جميلة جدا

أشكرك
__________________

تسلم يدك سحايب صيف
أطياف الأمل غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:10 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd diamond